• اضراب ليوم متجدد اليا بداية من يوم 07/10/2013 مرفوقا بتجمع وطني امام وزارة التربية الوطنية يوم 09/10/2013.


    votre commentaire
  • Télécharger en PDF

    إن تصريحات السيد وزير التربية الوطنية بتبني الحوار الاجتماعي لا تعكسه الإجراءات البروتوكولية التي يحيط بها إدارته التي تجعل استحالة طرح الانشغالات من طرف الشريك الاجتماعي على ذي الصفة، بالإضافة إلى التباطؤ المسجل في إيجاد الحلول للمشاكل العالقة، هذا التباطؤ الذي لا يمكننا اعتباره سوى أنه تماطل لربح الوقت، و بدل البحث عن كيفية الاستجابة للمطالب المرفوعة، نجد أن الوزارة أصبحت تبحث عن مشاكل موضعية بخلق بؤر للتوتر في بعض الولايات من خلال التضييق على نقابيينا بالتسريح و المتابعات القضائية .

    و التماطل في إيجاد الحلول يتمثل في :

    1. التأخر في إعداد النصوص التطبيقية المنظمة لمختلف المسابقات المهنية للترقية في مختلف الرتب التي تضمنها القانون الأساسي لعمال التربية الوطنية مما حرم أساتذة التعليم التقني (PTLT)، وأساتذة التعليم الثانوي، المتوسط و الابتدائي من الاستفادة من الترقية.

    2. عدم البحث عن حل لوضعية المدرسين الموصوفين بالآيلين للزوال من معلمي المدرسة الابتدائية و أساتذة التعليم الأساسي بإدماجهم في الرتب القاعدية المستحدثة.

    3. عدم الاستجابة لتعويض المنطقة بتحيينها و تعميمها.

    4. التأخر في إنجاز السكنات و إعداد منشور يحدد معايير توزيعها على هيأة التدريس.

    5. عدم تنصيب اللجنة الحكومية من أجل جرد ممتلكات الخدمات الاجتماعية و تحديد المسؤوليات.

    6. منذ بداية شهر أفريل 2013 و نحن في إخطار و إعلام و تبليغ للسيد وزير التربية الوطنية عن التعديات عن النصوص القانونية في مواجهة عضو المجلس الوطني هذه التعديات التي أدت إلى تسريحه من العمل دون أي رد فعل يذكر في سبيل إعادة إدماجه في منصبه.

    فضلا عن كل هذا ،سجلنا التهوين من ظاهرة الاكتظاظ و تسريح الأساتذة بعد سنة من نجاحهم في مسابقة التوظيف و كذا عدم التحكم في إنجاز المؤسسات التربوية لاستقبال أبنائنا التلاميذ في ظروف حسنة، و عدم التخلص من نظام الدوامين و الأقسام المتنقلة و الوجبات الباردة في كثير من المدارس.

    إن التفاوض الجاد هو الذي يجب أن ينتهي بإيجاد حلول ملموسة لكل المشاكل المطروحة دون تسويف أو تماطل أما ما حدث إلى الآن فما هو إلا لقاءات يغلب عليها الطابع البروتوكولي لا طائل من ورائه دون تسجيل نتائج قد تذكر.

    إن المكتب الوطني للنقابة المجتمع أيام 14 ، 15 و 16 سبتمبر 2013 يدعو السادة الأساتذة إلى عقد جمعيات عامة ، تكون متبوعة بعقد مجالس ولائية تحضيرا لاجتماع المجلس الوطني للنقابة المزمع عقده يوم 28 سبتمبر 2013، للبحث في إمكانية الدخول في إضراب من أجل انتزاع المطالب المرفوعة و حماية ممارسة الحق النقابي و فرض حماية نقابيينا من كل تعسف .

    الجزائر في 16/09/2013

    ع/المكتب الوطني


    votre commentaire
  • تصريح المكتب الوطني 13 -06 -2013


    اجتمع المكتب الوطني للنقابة يومي 11 و 12 و13 جوان 2013 ببومرداس و قد قام بالموازاة بمتابعة الملفات المطروحة أمام وزارة التربية الوطنية كما تابع قضية عضو المجلس الوطني الذي صدر في حقه حكم بالتسريح عن طريق مجلس التأديب.

    و قام المكتب الوطني بإيداع ملف يتعلق بالغش في امتحان البكالوريا يحتوي على عينات من تقارير جاءت من مراكز الإجراء من عدة ولايات مشفوعة بتوقيعات الأساتذة الحراس لدى كل من الديوان الوطني للامتحانات و المسابقات وكذا وزارة التربية الوطنية مطالبا بفتح تحقيق معمق في القضية و معاقبة المتسببين من مترشحين و إداريين في عملية الغش.

    و بهذه المناسبة يدعو المكتب الوطني للنقابة كافة الأساتذة المصححين لتسجيل رفضهم للمساس بمصداقية امتحان البكالوريا و رفضهم للمساس بالسلطة البداغوجية للأستاذ من خلال فرض احترام قرارات مجالس الأقسام و هذا بالتوقف عن العمل لمدة ساعتين من الساعة العاشرة (سا 10) إلى منتصف النهار( سا 12) من يوم الإثنين 17 جوان 2013.

    إن محاربة الغش و الاعتداءات على الأساتذة الحراس في الامتحانات الرسمية تقع مسؤليتها على الجميع و أي تقاعس في هذا الشأن هو مساس بالمهنة و بكرامة المربي و بمصداقية هذه الامتحانات.

    بومرداس في 13 جوان 2013

    عن المكتب الوطني


    votre commentaire
  • بيان المكتب الوطني 7/6/2013

    في سابقة خطيرة مكشوفة حدّ الفضيحة ، غطّتها وسائل الإعلام الوطنيّة المكتوبة والمسموعة والمرئيّة، سادت بعض مراكز إجراء امتحان شهادة البكالوريا2013 وفي عديد الولايات حالات تجاوز وتعدٍّ على قوانين واخلاقيات سير هذا الامتحان الرسمي الوطني ، أثّرت بالدرجة الأولى على المترشحين ، و مست مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وأحالت الأساتذة المؤطرين الى ضحايا للعنف الجسدي واللّفظي والمعنوي. ففي العديد من المراكز و في يوم 4 جوان 2013 في حصة اختبار الفلسفة، لشعبة الآداب والفلسفة أقدم بعض المترشحين على تكسير الكراسي و زجاج النوافذ والخروج من قاعات إجراء الامتحان،بل و الخروج حتى خارج مراكز الامتحان، والتجمّع في ساحات المراكز لممارسة أوسع وأبشع حالات الغش العلمي، منتهكين حرمة البكالوريا ليواصلوا هذا الوضع داخل قاعات إجراء الاختبار التي مُنع الأساتذة المؤطرون من دخولها عُنوة تحت التهديد اللّفظي والجسدي. أفضى الى وضع أقلّ ما يُقال عنه أنّه غشّ جماعي .

    وأمام هكذا وضع لايملك فيه الأستاذ أيّ سلطة لحماية الامتحان وحماية المترشّح وحماية نفسه من العنف كطريق للغشّ والتزوير، لبلوغ نجاح موهوم فانّ المكتب الوطني الذي تدخّل في اليوم الأوّل وما تلاه محلّلا ومندّدا بما آلت إليه البكالوريا وداعيا إلى فتح تحقيق جادّ ينصف من خلاله المترشحين ويعاقب المتسبّبين، فانّه يطالب من الوزارة الوصية والسلطات العمومية أن تعلن عن إجراءات صارمة لإنصاف المترشحين وحماية الأساتذة المؤطّرين والكشف عن المتسببين و معاقبتهم وفق ما تنص عليه القوانين.ويطلب من الزملاء المنسقين الولائيين تزويد المكتب الوطني في بداية هذا الأسبوع بعرض حال مشفوع بدلائل وقرائن حول تجاوزات حدثت خلال أيام امتحان شهادة البكالوريا بولاياتهم، وكذا مقترحاتهم، قصد إضفاء قدر كبير من الموضوعية على هذا الملف.

    إن نقابتنا ومن واقع المعايشة الميدانية طالما وجّهت إلى الجهات الوصيّة تحذيرات استباقيّة قابلتها هذه الأخيرة بالتهوين واللاّمبالاة لتجد الوزارة نفسها مسؤولة عمّا جرى للمترشّحين والأساتذة وما آل إليه امتحان شهادة البكالوريا من سقوط في سلّم القيّم العلميّة و نحذر تكرار نفس الوضعيات في امتحان شهادة التعليم المتوسط.

    وما لم تُسارع الوزارة والسلطات العمومية إلى اتخاذ الإجراءات الردعيّة المناسبة فانّ نقابتنا لا ولم ولن تشارك في مثل هذه الفضائح التي تخل بالنهج العلمي مهما كانت الظروف.

    الجزائر يوم 7 جوان 2013

    عن المكتب الوطني


    votre commentaire