• رسالة الأساتذة المحتجين

    رسالة الأساتذة المحتجين

    رسالة الأساتذة المحتجين
    إلي السيد الوزير الأول
    السيد وزير التربية الوطنية
    إلى كل من يهمه أمر التربية و التعليم


    إن الحركة الاحتجاجية التي أرادها الأساتذة وسيلة لتحقيق مطالب مشروعة في قيمتها و بسيطة في حجمها تريد الوزارة أن تحولها إلى حركة مواجهة بين المربين و المستخدم لا تزيد الفضاء المدرسي إلا تأزما و تعفنا لا يتحمل الأساتذة أي مسؤولية في أثاره . لقد انطلق الاحتجاج الممثل في يوم متجدد آليا و كان القصد منه إعطاء فرصة للوزارة لتوقيفه فور إظهار النية الحسنة للمستخدم في تلبية هذه المطالب البسيطة و المشروعة . و ها نحن أمام موقف ينم عن ازدراء فاضح للمطالب و تنكر واضح للالتزامات في نفس الوقت تحريض مقيت تحاول الوزارة أن تورط فيه أطراف متعددة ( إعلامية ، جمعية أولياء التلاميذ و الإدارة ) غايتها هي محاصرة العمل النقابي المطلبي و العودة بنا إلى سنوات الجمود و الانسداد .
    إن الأساتذة مطالبين بأن يدركوا هذا الرهان الشيطاني لعمل الوزارة حيث تحاول أن تبدو للرأي العام بمظهر ذلك الوصي الذي يحرص على مصلحة التلاميذ و الأساتذة، في نفس الوقت تسلك سلوك عقابي لا يمكن أن يكون جديرا إلا بالمتمرد و العاصي .
    إن هذه المنهجية المزدوجة و التي لم نراها من قبل تضاعف من انعدام الثقة بين المستخدم و الأساتذة و التي نعتبرها أنها أساس المفيد للتلاميذ و المدرسة السوية.
    إن تجاهل الوزارة لهذا العنصر المتمثل في الثقة يظهر بوضوح اللامبالاة التي تكنها هذه الجهة للعمل التربوي .
    و بالنسبة لممثلة فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ التي أظهرت عداء شرسا للمربين لا يمكن تفسيره إلا اعتماد على ذهنية الولاء المطلق للمستخدم لا كننا على يقين أن هذا ليس موقف الأولياء الشرفاء الذي يعد كثيرا منهم معلمين وأساتذة . إن جمعيات أولياء التلاميذ لا يحق لها أن تدعي احتكارها لمصلحة التلاميذ بل على العكس من ذلك تستحق أن تكون بجدارة ممثلة لمصلحة المستخدم و مصلحة التلاميذ الحقيقية.
    ورسالة الأستاذ إلى أبنائه التلاميذ هي أننا بصدد تقديم تطبيق ميداني لمجموعة من المبادئ تم تلقينها نظريا و التاريخ سوف يظهر من هو أكثر حرصا على مستقبلكم و الحريص على بناء جزائر الغد .
    و نذكر في الأخير أن نقابة الأساتذة لا تطلب أكثر من شيء أخلاقي و هو الالتزام بالاتفاق بينها كممثل للأساتذة و الوزارة المستخدمة و المطالبة بفتح حوار جاد و مسؤول مع ممثليها الشرعيين.

    « Déclaration du bureau nationalنشرة اعلامية 12/02/2014 »

  • Commentaires

    Aucun commentaire pour le moment

    Suivre le flux RSS des commentaires


    Ajouter un commentaire

    Nom / Pseudo :

    E-mail (facultatif) :

    Site Web (facultatif) :

    Commentaire :